نقص فيتامين د شائع جدًا في فلسطين رغم الشمس، بسبب قلة التعرض لها والملابس الساترة وقضاء النهار في الأماكن المغلقة. يسبب آلامًا في العظام والعضلات وإرهاقًا وضعفًا، ويزيد خطر هشاشة العظام والكسور، ويُعالج ببساطة بعد تأكيده بالتحليل، لكنه ليس تفسيرًا لكل ألم في المفاصل.
كثيرون لا يشعرون بشيء ويُكتشف بالتحليل. عند النقص الواضح: ألم عميق في العظام (الظهر، الحوض، الساقين)، آلام عضلية، ضعف في عضلات الفخذ يُصعّب صعود الدرج والقيام من الكرسي، إرهاق، تشنجات، وفي النقص الشديد والطويل «لين العظام» عند البالغين. النقص يرافق كثيرًا الفيبروميالجيا ويزيد أعراضها، ويضعف العظم في هشاشة العظام.
يُطلب تحليل 25-هيدروكسي فيتامين د عند وجود آلام عظمية أو عضلية غير مفسّرة، أو هشاشة عظام أو كسور، أو أمراض الروماتيزم، أو عوامل الخطر أعلاه. القراءة: أقل من 20 نانوغرام/مل نقص، 20 إلى 30 غير كافٍ، 30 إلى 50 كافٍ عند معظم الناس. لا حاجة لرفعه إلى مستويات عالية جدًا، فالجرعات الزائدة لفترة طويلة تسبب ارتفاع الكالسيوم وحصى الكلى.
التعويض: جرعة تصحيحية لأسابيع ثم جرعة صيانة، يحددها الطبيب حسب مستوى النقص والوزن والأمراض المرافقة، مع إعادة التحليل بعد نحو ثلاثة أشهر. يُفضَّل تناوله مع وجبة تحتوي على دهون.
الشمس: تعريض الذراعين والساقين من 15 إلى 20 دقيقة عدة مرات أسبوعيًا في غير ذروة الحر، من دون واقٍ في تلك الدقائق، يكفي كثيرين في الصيف ولا يكفي في الشتاء.
الغذاء: الأسماك الدهنية (السردين، السلمون، التونة)، صفار البيض، الحليب والمنتجات المدعّمة، مع كالسيوم كافٍ من الألبان والسمسم واللوز والخضار الورقية.
لا. يسبب آلامًا في العظام والعضلات، لكن تورّم المفصل أو التيبّس الصباحي الطويل علامات التهاب تحتاج تشخيصًا مستقلًا، وقد يجتمع الاثنان عند المريض نفسه.
الحقن تُستخدم عند سوء الامتصاص أو عدم الانتظام بالأقراص. عند معظم المرضى الأقراص أو النقاط الفموية كافية وأكثر أمانًا.
من تتكرر لديهم أسباب النقص يحتاجون جرعة صيانة مستمرة، خاصة في الشتاء وعند كبار السن ومرضى الهشاشة، مع تحليل دوري كل سنة تقريبًا.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111