الأوتار تربط العضلات بالعظام، وعند تحميلها أكثر من قدرتها بحركات متكررة تتضرر أليافها وتسبب ألمًا موضعيًا عند الاستخدام. أشهرها مرفق التنس (الجهة الخارجية للمرفق)، ومرفق الغولف (الجهة الداخلية)، وإصبع الزناد، والتهاب وتر الإبهام، ووتر أخيل. العلاج يعتمد على الوتر: بعضها يستجيب للحقنة الموجّهة بشكل ممتاز وبعضها تكفيه التمارين.
ألم في النتوء العظمي على الجهة الخارجية للمرفق (التنس) أو الداخلية (الغولف) يزيد عند مسك الأشياء وفتح الباب ورفع الإبريق، ولا علاقة له بالرياضة عند معظم المرضى؛ يصيب العمال وربات البيوت ومستخدمي الحاسوب. يتحسن معظمه خلال 6 إلى 12 شهرًا. العلاج: تقليل الحمل، تمارين التقوية اللامركزية للساعد، رباط الساعد، مضادات الالتهاب الموضعية، والعلاج الطبيعي. حقنة الكورتيزون تخفف الألم لأسابيع لكن الدراسات تُظهر نتائج أسوأ بعد سنة مقارنة بالتمارين، لذلك نحتفظ بها للحالات الشديدة. الحقن بالإبرة الجافة أو البلازما بتوجيه السونار خيار للحالات المزمنة.
التهاب في غلاف وتر الإصبع يجعله يعلق في وضع الثني ثم ينفرج بطقطقة مؤلمة، خاصة صباحًا. شائع عند مرضى السكري وقصور الغدة الدرقية. العلاج: حقنة كورتيزون في غلاف الوتر بتوجيه السونار تنجح عند معظم المرضى من المرة الأولى، وجبيرة ليلية للإصبع. الحالات المتكررة تُحوَّل إلى تحرير جراحي بسيط.
ألم في جانب الرسغ من جهة الإبهام يزيد عند حمل الطفل أو فتح المرطبانات أو تدوير المعصم، وشائع بعد الولادة وعند الأمهات الجدد. العلاج: جبيرة للإبهام، تجنب الحركات المسببة، وحقنة موجّهة بالسونار في غلاف الوتر، ونسبة نجاحها عالية.
ألم وتورّم في الوتر خلف الكعب أو أسفل الرضفة يزيد مع الصعود والجري والقفز. العلاج الأساسي تمارين التحميل التدريجي (الإطالة اللامركزية) والعلاج الطبيعي وتعديل النشاط. لا يُحقن وتر أخيل أو الرضفة بالكورتيزون لخطر التمزق، ويمكن حقن الجراب المجاور أو استخدام الموجات الصادمة. التهاب مواضع التصاق الأوتار المتكرر قد يكون علامة على التهاب الفقار أو الصدفي.
يُظهر الوتر وأليافه وسماكته وتمزقاته الدقيقة والتكلسات والسائل في غلافه، ويفرّق بين التهاب الوتر والتهاب الجراب والمفصل، ثم يوجّه الحقنة إلى الغلاف أو الجراب لا إلى الوتر نفسه.
عند معظم المرضى لا. الحقنة الموجّهة تنجح في أغلب الحالات، والجراحة البسيطة للحالات المتكررة أو عند مرضى السكري الذين لم يستجيبوا.
تُقلَّل الحركة المسببة مؤقتًا من دون إيقاف تام؛ التحميل التدريجي هو ما يشفي الوتر، والراحة الكاملة تضعفه.
رباط الساعد يخفف الشد على مكان التصاق الوتر أثناء العمل، ويساعد مع التمارين لكنه لا يعالج وحده.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111